قصيدة  للشيخ النوري بن هزاع الشعلان يقول فيها:

البارحة نومي على عظم ساقي

اقالب الجنبين عدي على شوك

ونيت ونة غاضب البال شاقي

طريح قوم بينهم طاح مشبوك

والا غريق مخطر بالغراقي

ينخى وعمره وسط الامواج مدروك

على عديم ما يطب المتاقي

يثني ورا الصابور والعج مسموك

وقع طريح مخضب بالسناقي

هبيت يا دور للاجواد داموك

ما ينبكي حي وراه الفراقي

ولا ينكره بعد الرفاقه الى اوذوك

قم سو فنجال ترى البال ضاقي

فنجال يجلي كل هم وداكوك

بدلال بيض ما غشاهن حراقي

وصينية يركض بها مثل مبروك

فنجال بن مقيس بالغناقي

ما حط مع بنه ولا الهيل مشروك

اليا انطلق يشدا لدم الفلاقي

صبه لدسمين الشوارب الى جوك

صبه لمن يثني خلاف السباقي

في ساعة تلقا بها الكل مزنوك

صبه وعده عن خطاة الهلاقي

يقلط على البارد ويقصر عن احوك