مساحة إعلانية

قصيدة ( اتذكر ) للشاعر تركي رويع


قصيدة ( اتذكر ) للشاعر تركي رويع



فريح مدشر : الشبكة الإعلامية لقبيلة الرولة والجلاس.

قصيدة من روائع الرائع دائما تركي رويع . هذا هو عندما يتذكر ان قلبه ذاب بصدره وسقط صدره على الأرض ولم يحرك ساكنا بل دخل في نوبة حزن شديده حد الاستسلام  اجبرنا ان ندخل معه في القصيدة ونغمض عيوننا ونعيش تفاصيلها بكل مافيها .الشعر الحقيقي يجبرك على الوقوف احتراما للشعر والشاعر الف شكر أبو طارق على كل بيت كتبته 

اتـذكـر .. لـيـن أمـوت..وارجــع أحـيــا وأتـذكــر

 أتـذكـر .. يلـعـن أم الـذاكـرة .. والـلــي ذكـرتــه

أتــذكــر .. إن قـلــبــي ذاب وبــصـــدري تـنــثــر 

 وأتـذكـر إن صــدري طــاح بـــالأرض وتـركـتـه

اشعر بحزني وارد اشعر واشعر لين مـا اشعـر

واتركـه يشربـنـي بكيفه..بـعـد مــا نــي شربـتـه

لا ابــرر لــك عــن المـوقـف ولا اطـلـب مـبــرر

 أطمـأن .. إن كـنـت فـعـلاً مقتـنـع بالـلـي فعلـتـه

بـس قللـي قـبـل لا تمـشـي بـدربـك كـيـف أفـكـر

كيـف افهـم .. بعـد مـا حطّـمـت معـنـاي ونثـرتـه

كيـف اقـدر إنــي استـوعـب حقيـقـة مــا تكـسـر

 مـا تكسـر منـي هنـيّـا ……وإنــك مــن كسـرتـه

كـيـف اقــدر إنــي استـوعـب وافـهـم وأتـصــور

 إن هــذا مــا كتبـتـه لــك .. وهـــذا مـــا كتـبـتـه

كـيـف اقــدر إنــي استـوعـب بـأنـك كـنـت تـقـدر

 تصفـع إحساسـي إذا حبيت.حـتـى لــو صفعـتـه

كيـف اقـدر إنـي ألـقـى فــي قـحـط ذاتــي مـبـرر

أتصالـح به..مـع أجزائـي.. لـو إنـي مـا فهمـتـه

كيـف كيـف واختنـق فــي كـيـف هــذي واتـجـذر

فـي ثـرى قلبـي بعـد مـا أتشـرذم العقـل وخلعتـه

ودي احـرق فـي وسـط عمـرٍ علـى لاشـي يكبـر

 مـا نبـت فـي صبختـه عـودٍ مـن سنينـي زرعتـه

ثـم اشـرب حـزن هــذا اللـيـل كـلـه لـيـن اسـكـر

 لين أحـس إن الحـزن إنسـان .. وبكفـي لمستـه

وأتبعـثـر مــن ورا جــرحٍ عـلـى روحــي تبعـثـر

 وأتبعثـر…. ليـن أتحـول إلـى شعـر …. ونزفته

نصّ أعظم من مفاهيمـي ومـن جهلـي وأجسـر

 مـا يشابهنـي ولا أشبـه لـه …. كأنـي مــا نبـتّـه

نـصّ اطهـر مـن مشاويـري وخـذلانـي وأشـهـر

منّي.. من (صوير)..من حلمي وكل اللي عرفته

يـوم هـو فـي غمـرة التقديـر والإعجـاب يسـهـر

 مـا يقدّرنـي .. سـوى ليـلٍ مـع العتـمـة سهـرتـه


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*